عدت إلى مدينة باريس الصغيرة أوهكذا كان يسميها الفرنسيون ، والتي تحولت اليوم الى مدينة البوزبال – نسبة الى كثرة الأزبال والحفر … – مدينة ريفة تجسد بدقة معانات من يعيش فيها ، ليس فيها من مظاهر التحظر الأ الإسمنت والمباني التي إنتشرت وتوسعت بشكل كبير تلتهم أراضي فلاحية شاسعة ، في إستغلال سافر وحقير لأراضي فلاحيةر دون تفكير في المستقبل وحق الأجيال القادمة في الأرض والفلاحة ، مدينة كبرت دون إحترام حق السكان في مناطق خظراء وفي ملاعب رياضية واعتقد أنها في المستقبل سوف تعاني ما تعانيه البيضاء والمدن المغربية الكبرى وهذا للأسف اساسه التسير المحلي العشوائي وأنانية أصحاب العقارات والجري وراء الربح ، ليست بها مرافق ترفيهية ولا تتقيفية بل مجرد مشاريع أنانية يستفيد منها فقط أصحابها ، فالمسبح الأولمبي التى استنزف خيرات المدينة وأنفق عليه أكثرمن ثلاثة ملايير سنتيم سيبقى مجرد أطلال شاهدة على تدبير فاشل وعلى إختيارات لا تتجاوب مع واقع المدينة ولا تخلق لها خيرات ولا تشغل شبابها ولا أعرف لماذا لا يحاسب من يتلاعب بالملايير من أموال الشعب … وحتى خزانة البدية أو المرفق الثقافي الوحيد يشتغل به عدد من الموظفين والعاملين أكثر من روادها ، تحتوي على مراجع وكتب أكل الزمان عليها وشرب مختارة بدقة وقديمة قدم وزير الداخلية الغير مأسوف على ذهابه وتحمل طابع وزارة الداخلية وكأن الوزارة تتحكم حتى في عقولنا وما يجب علينا قراءته ، خزانة تتح






















