Yahoo!

2– ذكريات عاطل يبحث عن الحل

كتبها mustafa halim ، في 27 يوليو 2007 الساعة: 06:37 ص

عدت إلى مدينة باريس الصغيرة أوهكذا كان يسميها الفرنسيون ، والتي تحولت اليوم  الى مدينة البوزبال – نسبة الى كثرة الأزبال  والحفر … – مدينة ريفة تجسد بدقة معانات من يعيش فيها ، ليس فيها من مظاهر التحظر الأ الإسمنت والمباني التي إنتشرت وتوسعت بشكل كبير تلتهم أراضي فلاحية شاسعة ، في إستغلال سافر وحقير لأراضي فلاحيةر دون تفكير في المستقبل  وحق الأجيال القادمة في الأرض والفلاحة ، مدينة كبرت دون إحترام حق السكان في  مناطق  خظراء وفي ملاعب رياضية واعتقد أنها في المستقبل سوف تعاني ما تعانيه البيضاء والمدن المغربية الكبرى وهذا للأسف اساسه التسير المحلي العشوائي وأنانية أصحاب العقارات والجري وراء الربح ، ليست بها مرافق ترفيهية ولا تتقيفية بل مجرد مشاريع أنانية يستفيد منها فقط أصحابها ، فالمسبح الأولمبي التى استنزف خيرات المدينة وأنفق عليه أكثرمن  ثلاثة ملايير سنتيم سيبقى مجرد أطلال شاهدة على تدبير فاشل وعلى إختيارات لا تتجاوب مع واقع المدينة ولا تخلق لها خيرات ولا تشغل شبابها  ولا أعرف لماذا لا يحاسب من يتلاعب بالملايير من أموال الشعب … وحتى خزانة البدية أو المرفق الثقافي الوحيد يشتغل به عدد من  الموظفين والعاملين أكثر من روادها ، تحتوي على مراجع وكتب أكل الزمان عليها وشرب مختارة بدقة وقديمة قدم وزير الداخلية الغير مأسوف على ذهابه وتحمل طابع وزارة الداخلية وكأن الوزارة تتحكم حتى في عقولنا وما يجب علينا قراءته ، خزانة تتح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذكريات عاطل يبحث عن الحل

كتبها mustafa halim ، في 26 يوليو 2007 الساعة: 17:18 م

                                                                    في مثل هذا الشهر – يونيو - من السنة الماضية إجتزت أخرفي مسيرة دراسية طويلة وشاقة ، ومن المتعارف عليه أن يخلد المرئ ذكرياته فرحا متحمسا  الى الموعد المقبل بتفاؤل ورغبة …. وأنا أحتفل في هذا الشهر بمرور سنة على ولوج عالم البطالة والعطالة ، وأتطلع مع بزوغ صباح كل يومة جديد الى الخروج من هذا الركود والجمود الذي فرض علي أن أعاني منه ، وضع يتنافى مع الطبيعة البشرية التى تحقق وجودها بالعمل والإنتاج . وكلما وقفت أمام المرأة أتطلع الى صورة وجهي أحسست بسرعة مرور الزمن  من حولي ، وغالبا ما أقضي الليل مستيقضا  من شدة التفكير في الحل وأنا أرى أقراني على التلفاز وفي الشارع وقد قطعوا خطوات كبيرة نحو المستقبل بينما أنا  تائه في مكاني ، وفي كل مرة أتساءل بمرارة في قرارة نفسي عن المسؤول في جعلي مجرد رقم تافه في مؤحرة طابور طويل من المعطلين ذوي الشهادات و أتساءل " هل سياسات  الدولة هي المسوؤلة ؟ أم طبيعة التكوين القانوني الذي تلقيته ؟  أم أن العيب يكمن في ذاتي أنا ويجب علي إصلاحه ؟ ، أسئلة أحتار في الجواب عنها ….هي سنة بيضاء مرت من حولي وكأنها بضع ساعات ، أو مجرد حلم تافه في ليلة مملة من ليالي مدينة سيدي سليمان  المتخلفة، و أخاف أن تكون هذه مجرد بداية مسيرة طويلة من العطالة و البطالة وينطبق عليها  قول صديقي المعطل طارق " ما صعيب غير البدالية "…  قبل سنة مرت كالسراب  كنت أجلس رفقة أصدقائي الطلبة في غرفة بإقامة الطلبة الجامعيين بسلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb